عيد

ارتفاع نسبة “الأطفال في وضعية الشارع” تدق ناقوس الخطر بأصيلة

تشهد مدينة أصيلة احتضان عدد مهم من الأطفال في وضعية الشارع، ومن بينهم مراهقون، يلتحفون أرض جوهرة الشمال، حيث جعلوا من بعض الحدائق وبعض الأماكن العمومية ملجأ لهم.

فمدينة الفنون والثقافة التي كانت تتميز بالهدوء، اصبحت اليوم تستقبل شبابا في مقتبل العمر، يبحثون عن غد أخر لم يتحقق لهم في الظروف، فمنهم من هرب من واقع الأسرة المظلم، ومنهم من قرر التواجد باصيلة نظرا لقربها الجغرافي لإسبانيا، إلى حين أن تتاح له فرصة الهجرة من مدبنة طنجة.

وأمام هذا وذاك فغالبيتهم يصطدمون بالواقع ويستسلمون له، ليواجه قساوة البرد وقساوة الحر والنوم في اشارع، بالإضافة إلى قساوة المعاملة من طرف المجتمع الذي يرفض هذه الفئة التي لا تتحمل ذنب تشردها وذنب إدمانها على المخدرات، خصوصا السيلسيون والدلوان.

وامام ارتفاع نسبة الأطفال المتشردين والذين يتعاطون لمادة “السيلسيون والدلوان”، تبقى أصيلة على غرار العديد من المدن دون مأوى لهذه الشريحة من المجتمع