عيد

نداءات مستمرة من أجل إعادة فتح دار الشباب الوحيدة بأصيلة

مازالت الأصوات المنددة بإغلاق دار الشباب الوحيدة بمدينة أصيلة تتكاثر وتترافع من أجل الإسراع في إصلاع وإعادة هيكلة هذه البناية من أجل إفتتاحها في وجه شباب المدينة الذي لم يعد له أي وجهة أخرى، من أجل ممارسة هوايتهم وصقلها.

الغرافي أحد أبرز الأوجه السياسية المعارضة بمدينة أصيلة، أكد لموقع “زيلاشي”، “أن أصيلة كانت جوهرة الشمال، والأن هي بمثابة بادية، فلا يمكن لمدينة ثقافية مثل أصيلة أن لا تحتوي على دور الشباب التي تم إغلاقها منذ أزيد ثلاث سنوات”.

وحمل ذات المتحدث المسؤولية لمدير دار الشباب، حيث لم يكلف نفسه التواصل مع فعاليات المجتمع المدني ليشرح لهم أسباب الإغلاق والتأخر في عملية الهيكلة، كما حمل المسؤولية لمجلس المدينة.

هذا وينادي العديد من أبناء المدينة الوزارة الوصية على القطاع بتحمل المسؤولية من أجل أن تعود الحياة لهذه المؤسسة لتي كانت تؤطر الشباب في مجالات مختلفة، كما كانت تفتح أبوابها امام عدد من جمعيات المجتمع المدني.