تابع منخرطو نادي اتحاد طنجة لكرة القدم بإستنكار واستغراب شديدين، القرار الصادر عن الشركة المخول لها تسيير ملعب طنجة الكبير، والمتمثل في تحديد عدد التذاكر المخصصة للجماهير في 8000 تذكرة، عكس ما كان تنتظره الجماهير الطنجاوية لملء جنبات الملعب، واستفادة خزينة النادي من موارد مالية هي في أمسِّ الحاجة إليها.
ونشير إلى أن هذا القرار الجائر في حق جماهيرنا، فجّر اليوم فوضى عارمة في محيط الملعب، بعدما مُنع مئات المناصرين من
دخول الملعب رغم توفرهم على تذاكر الدخول لأسباب لا يعلمها إلا أصحاب القرار.
كما نتساءل أيضا عن المعايير التي اعتمدتها اللجنة التقنية التي قامت بزيارة الملعب قبيل المباراة، مزكية بذلك قرار تخصيص 8000 تذكرة فقط للجماهير، بالرغم من أن الملعب يستطيع استقبال أضعاف هذا العدد.
إن ردّة فعل الجماهير اليوم، كانت طبيعية جرّاء التعامل الذي قوبلت به بشكل مقصود، حتى يتم حرمان الفريق من جماهيره التي تعتبر دعامة أساسية للنادي ماديا ومعنويا.
وأمام كل هذه الأحداث فإن هيئة منخرطي نادي اتحاد طنجة تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1-إستنكارها لحرمان جماهير اتحاد طنجة من ولوج الملعب ودعم فريقها.
2-رفض القرار الصادر عن شركة “سونارجيس” المكلفة بتدبير ملعب طنجة الكبير بتخصيص فقط 8000 تذكرة للجماهير.
3-مطالبة اللجنة المكلفة التي قامت بزيارة الملعب والتي زكّت قرار إدارة الشركة المسيرة للملعب، أن تعلن عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذا القرار.
4-مطالبة السلطات المحلية بتحمل مسؤوليتها والعمل على رفع الحصار أمام جماهير اتحاد طنجة الغفيرة لمساندة فريقها.
5-دعوة الشركة المسؤولة عن أشغال التوسعة والإصلاح إلى احترام الحيز الزمني المحدد سلفا، وتوفير شروط السلامة في المنطقة المحيطة حرصا على سلامة الجماهير وحمايتها من كل خطر.
6-دعوة الجماهير العاشقة للفريق الى الالتفاف أكثر حول فريقها، ودعمه ماديا ومعنويا لتجاوز المرحلة الصعبة التي يمرّ منها النادي.
وفي الأخير تعلن هيئة منخرطي نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، الدفاع المبدئي واللامشروط في حق جماهير النادي الولوج إلى الملعب بشكل يليق بقيمتهم وكرامتهم.

