الجمعية المغربية للإغاثة و التضامن اطار جمعوي يعمل على تخفيف من وقع الهشاشة بمدينة طنجة

كما هو معتاد، دأبت  الجمعية المغربية للإغاثة و التضامن، بمدينة طنجة خلال كل شهر المساهمة في تخفيف وطأ الفقر والهشاشة التي تعاني منها عدد كبير من الأسر الطنجاوية بمدينة طنجة عموما، وبمقاطعة بني مكادة أكبر مقاطعة في المغرب على وجه الخصوص.

الجمعية استطاعت لحدود الساعة من توزيع ما يقارب 1000 قفة مساعدة على المواطنين خصوصا الأسر المعوزة التي تنتمي لمقاطعة بني مكادة، كما تعمل على توزيع ما يقارب 100 وجبة إفطار يوميا، توزع على الأسر المعوزة أيضا والتي تتكون من 4 أفراد إلى حدود 12 فردا،كما سوف تعمل على توزيع كسوة العيد.

فاطمة الزهراء بوبكر، رئيس الجمعية المغربية للإغاثة والتضامن، أكدت في تصريح خصت به الجريدة الإلكترونية “زيلاشي”، إن ما تقوم به الجمعية يدخل ضمن برنامجها السنوي، فالجمعية تعمل بصمت طيلة السنة، وتنفذ مجموعة من البرامج والأنشطة التي تلامس عمق الإنسان المعوز بالمدينة، إلا أن لشهر رمضان خصوصية كبيرة.

وأضافت ذات المتحدثة، إن هذا العمل يجعلنا كفاعلين الجمعويين بمدينة طنجة على الأقل قريبين من معاناة المواطنين، فهناك العشرات من الأسر المعوزة التي تحتاج منا الدعم المادي والمعنوي.

وتعتبر الجمعية السالفة الذكر التي تترأسها، السيدة يويكر الفاعلة الجمعوية والمستشارة الجماعية ونائبة رئيس مقاطعة بني مكادة المكلفة بالشؤون الثقافية و الإجتماعية و الرياضية و العلاقة مع المجتمع المدني، من أبرز الجمعيات التي تعمل عن قرب مع المواطنين على مستوى مدينة طنجة، لكن بوجه أخص مع الأحياء التي تقع داخل التراب الجغرافي لمقاطعة بني مكادة.

وهذا وتحاول الجمعية بمعية رئيستها، أن تجعل الجمعية بعيدة عن العمل السياسي، حتى لا يتم استغلالها، وهو الأمر الذي يسيد به عدد من متتبعي الشأن المحلي بذات المدينة