احتضن مقر حزب الاستقلال بالبرانص – طنجة، مساء الاثنين 7 شتنبر 2026، لقاءً تواصليًا نظمته منظمة المرأة الاستقلالية بعمالة طنجة-أصيلة، في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي أطلقتها مختلف هياكل الحزب استعدادا للاستحقاق الانتخابي التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.
وعرف اللقاء حضور الأخ عبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، إلى جانب الأخ محمد الحمامي، وكيل لائحة الحزب للانتخابات التشريعية، والأخ عبد الحق نجار، وصيف اللائحة، فضلا عن الأخوة نور الدين بنعيسى المالكي، عبد الحميد النسناسي والغالي الزنطار، إلى جانب عدد من مناضلات منظمة المرأة الاستقلالية، يتقدمهن منتخبات الحزب و رئيسات اللجان التحضيرية للمنظمة بعمالة طنجة-أصيلة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع النساء الاستقلاليات، والوقوف على أهمية المرحلة السياسية والانتخابية المقبلة، بما تستلزمه من تعبئة مسؤولة، وانخراط جماعي، وحضور ميداني فعال، بما يعكس قوة التنظيم الاستقلالي وقدرته على التواصل مع المواطنات والمواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وتطلعاتهم.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على المكانة التي تحتلها المرأة داخل حزب الاستقلال، باعتبارها مكونا أساسيا في العمل التنظيمي والسياسي، وشريكا فاعلا في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية، فضلا عن أدوارها المتقدمة في الدفاع عن قضايا الأسرة والمرأة وتعزيز المشاركة المواطنة وترسيخ قيم المساواة والعدالة الاجتماعية.
كما شكل اللقاء محطة لتجديد الالتزام بالعمل الجماعي والتعبئة الميدانية، والتعريف بمشروع الحزب وبرنامجه الانتخابي، والتأكيد على أن خوض الانتخابات التشريعية لا ينفصل عن الرهان على مستقبل أفضل لبلادنا، وعن تقديم أجوبة واقعية عن انتظارات المواطنين، في إطار شعار الحزب «وطني.. مستقبلي».
وقد عكس الحضور والنقاش الذي شهده اللقاء روحا أخوية وتنظيمية عالية، ورسالة واضحة مفادها أن مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة يدخلون المرحلة الانتخابية بروح جماعية، وبإرادة قوية لمواصلة العمل والتواصل والقرب من المواطنات والمواطنين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية والتعبوية التي تعرفها مختلف تنظيمات حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، والتي تروم تعزيز الجاهزية التنظيمية، وتوحيد الجهود، وتقوية الحضور الميداني للحزب، استعدادا للاستحقاق التشريعي المقبل، بما ينسجم مع تطلعات الحزب إلى مواصلة حضوره الفاعل في المشهد السياسي وخدمة قضايا الوطن والمواطن.
وتظل المرأة الاستقلالية، من خلال حضورها التنظيمي والميداني، إحدى الركائز الأساسية لهذه الدينامية، بما راكمته من تجربة نضالية وحضور متواصل في مختلف المحطات الوطنية والمحلية، وبما تجسده اليوم من انخراط فعلي في معركة الاستحقاق التشريعي ورهان المستقبل.
