عيد

انتخابات المضيق–الفنيدق.. الغرافي يقود حملة انتخابية بلغة التواصل والإنصات

بعيداً عن مظاهر الاستعراض السياسي ورفع الشعارات الانتخابية، اختار عبد الحنين الغرافي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة المضيق–الفنيدق، خوض حملته الانتخابية وفق مقاربة ميدانية تقوم بالأساس على التواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بالمشروع السياسي لحزب “الميزان”.

 

ومنذ انطلاق الحملة، حرص الغرافي على الجمع بين اللقاءات التنظيمية مع مناضلي الحزب واللقاءات المباشرة مع الأسر والعائلات، باعتبارها فضاءً أساسياً للإنصات إلى المواطنين والوقوف على انتظاراتهم وملاحظاتهم.

 

واعتمد مرشح حزب الاستقلال خلال هذه المرحلة خطاباً هادئاً يقوم على شرح مضامين البرنامج الانتخابي والتفاعل مع مختلف القضايا التي تطرحها الساكنة، في محاولة لبناء تواصل مباشر يتجاوز منطق التجمعات والخطابات العامة.

ومع دخول الحملة أيامها الأخيرة، انتقل حزب الاستقلال بمدينة الفنيدق إلى مرحلة جديدة من العمل الميداني، من خلال تنظيم مسيرة انتخابية وُصفت باللافتة، شارك فيها المئات من المتطوعين والداعمين للمشروع السياسي للحزب ووكيل لائحته.

وجابت المسيرة عدداً من أحياء المدينة، في مشهد عكس، بحسب منظمي الحملة، حجم التعبئة الميدانية التي رافقت ترشح الغرافي، كما حظيت بتفاعل من المواطنين على طول مسارها.

أما المرحلة الأخيرة من الحملة، فيرتقب أن تركز بشكل أكبر على توعية الناخبين بكيفية التصويت، وتقريب مختلف مراحل العملية الانتخابية منهم، بما يضمن وضوح طريقة التعبير عن اختيارهم يوم الاقتراع.

وتقوم الاستراتيجية الانتخابية التي اعتمدها الغرافي على مجموعة من المحاور المتكاملة، تبدأ بتأطير مناضلي الحزب وتنظيم العمل الداخلي، مروراً بالتواصل المباشر مع الأسر والعائلات بمختلف الجماعات التابعة لإقليم المضيق–الفنيدق، ثم الانتقال إلى الفضاء العمومي، وصولاً إلى التوعية بطريقة التصويت.

ويرى الغرافي أن نجاح الحملة الانتخابية لا يقاس بمدى صخبها أو حجم مظاهرها، بقدر ما يرتبط بقدرتها على الوصول إلى المواطن، والاستماع إلى انشغالاته، وتقديم مشروع سياسي واضح يمكن من خلاله بناء قناعة انتخابية.

ويأتي ترشح عبد الحنين الغرافي في وقت تشهد فيه دائرة المضيق–الفنيدق منافسة قوية على المقعد البرلماني، في ظل حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينها العرابي المرابط عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحسن الشاعر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب الحسناوي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما يجعل السباق الانتخابي مفتوحاً على جميع الاحتمالات